تعالوا معي يااخوتي الى الجلجثة لنرى اعظم واعجب محبة ..
وصل المخلص الى الجلجثة ليبدأ مأساة الصليب . فهناك:
المسامير في اقدس واطهر يدين ورجلين ، وتنهال ضربات المطرقة لتهز القلوب لتكون شهادة عن خطايا البشرية ..
وهكذا ترفض الارض بقسوة رئيس الحياة وتلفظه من فوق سطحها
وتدفق من جروح المصلوب نبع احمر هو دمه الطاهر الذي بدونه لاحياة ولا امل في حياة.
هل كل هذا ياالهي كي تعيدني الى حماك ابقى معك وتعزيني
ياسيدي كم كان قاسيا موت صليب العار وقبل ان يحملك حملته يابار
سيدي انا لااستحق الثمن المدفوع فيى لانه من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي
تعالي وغير حياتي لاكون مستحقا للحياة الابدية التي وهبتها لي في الصليب ، والمسني فاتحرر من كل خطية
اخي ... اختي... هلم لننظر الى الصليب
الرب معكم امين
0 التعليقات:
إرسال تعليق