الله محبة




وضع فلاح علي القاعدة السُفلي لمروحته الهوائية الكلمات: "الله محبة" 


فلحق به جاره الساخر وقال له: "هل إلهك علي هذه الدرجة من التردد والتقلب حتي 

إنه يتغير مع الريح؟"

فأجابه الفلاح: "لا، إني أضع عبارة (الله محبة) علي قاعدة المروحة الهوائية لأن 

الرياح لا يمكنها أن تجرفها معها في أي اتجاه تهب فيه، فإن (الله محبة). إنه لا 

يتغير".

أيا كانت نوعية الرياح التي تعصف بحياتك، فإنه يظل شيئا واحدا ثابتا، إنه : "الله 

محبة" إنه يحبك عندما تكون جيدا، ويحبك عندما تكون رديئا، وإن كان طبعا لا يريدك 

أن تستمر في أن تكون رديئا. إنه قد أرسل ابنه ليخلصك من رداءتك، إنه يحبك حتي 

ولو بدا أنه بعيدا منك، إنه يحبك عندما تكون الأمور علي ما يرام، كما يحبك عندما 

تجري الأمور في الطريق الخاطئ. إن محبته لا تتغير أبدا مهما تغير اتجاه هبوب 

الريح.
Read more

ثقافة الإعتذار في اليابان




 في مقالة لطيفة للكاتب محمد سلماوي تحت عنوان ( لن أزور اليابان) كتب أنه كان 

في زيارة لليابان لإلقاء محاضرة وأثناء إستقلاله لأسرع قطار في العالم المسمى بـ " 

قطار الطلقة "Bullet train" الذي تشبه سرعته سرعة طلقة الرصاص، ما بين 

طوكيو والعاصمة القديمة كيوتو .

يقول وقفت على رصيف القطار بصحبة صديقي الياباني حيث كانت تذكرتهما تشير 

إلى أن مقعديهما سيكونان في العربة الخضراء وللعلم اليابانيون يطلقون الألوان على 

درجات القطار، فلا يقولون عربة الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة وإنما العربة 

الخضراء والحمراء والصفراء أشار إليه مرافقه الياباني أن يقف في المكان 

المخصص على الرصيف لباب العربة الخضراء وفي الموعد المحدد بالضبط وصل 

القطار وجاء باب العربة الخضراء في المكان المحدد له مع فارق بضعة سنتيمترات 

من حيث يقف صاحبنا .

فقال صاحبنا مداعباً صديقه الياباني وفي نفسهِ حرقة على فارق التقدم بين اليابان 

وعالمنا العربي لاسيما أنه لم يزر بلادنا من قبل فقال له: كيف يقف القطار بعيداً بضع 

سنتيمترات وليس أمامي تماماً، كيف يسمح بتلك الفوضى؟

لم يكن يتوقع أن الشاب الياباني لم يفهم تلك الدعابة فلقد كست وجهة الحمرة خجلاً 

وأخذ يتأسف لما حدث مؤكداً أن هذا لا يحدث إلا نادراً، ووعد بأنه سيخطر 

المسؤولين حتى لا يتكرر ذلك ثانية .

في الرحلة التي دامت أقل من ثلاث ساعات ظل يجيء ويروح للتحدث مع العاملين 

الذين جاءوا واحداً وراء الآخر ليعتذروا لصاحبنا عما حدث وحين وصلا إلى كيوتو 

وجد مدير المحطة ينتظره بنفسه على الرصيف ليقدم له هو الآخر إعتذاره عما حدث 

في محطة طوكيو ومؤكداً أن ذلك لن يحدث ثانية .

وإختتم كاتبنا هذا الموقف تأكيده: لصديقه الياباني أنها مزحة والذي بدا متعجباً وفغر 

فاه في دهشة قائلاً لماذا؟

فأجابه لأن تلك مسألة عادية جداً بمقاييسنا وهي يمكن أن تحدث في أي مكان! فقال له 

صديقه الياباني ولكنها لا تحدث في اليابان .

لعلي هنا أتوقف وأتساءل بعد هذا الموقف اللطيف هل الإعتذار لإبتعاد البوابة بضعة 

سنتيمترات أمر مشروع أم مبالغ فيه ؟.


قد يكون في عالمنا العربي هذا الأمر ضرباً من الخيال ولكن ما هي الحدود المنطقية 

لكي يعتذر المسؤول،
Read more

يسوع المسيح ينتظر راهب!!!





اعتاد أحد الرهبان أن يدخل إلى كنيسة الدير قبل البدء في أي عمل؛ يسير في هدوءٍ 

وبخشوعٍ نحو الهيكل، ويسجد ثلاث مرات ممجدًا اللَّه.

إذ كانت مسئوليته إعداد المائدة لأخوته الرهبان، دخل إلى الكنيسة كعادته وسجد ثلاث 

مرات، وإذ تطلَّع نحو الهيكل وجد السيد المسيح يتراءى له بمجد عظيم.

 تطلع لمدة ثوانٍ، ثم قال للسيد المسيح"إني لست مُستحقًا أن أراكحقًا كم اشتاق ألا 

أفارقك"الآن، أنا مُلتزم أن أعد المائدة لأخوتيهم أولادك... إذ أخدمهم من أجلك

هل تسمح لي أن أذهب لخدمتهم؟ هل يمكن أن تنتظرني؟ إني مشتاق أن أراك يا مُحب 

البشر".

ترك الراهب الكنيسة وذهب يخدم أخوته في محبة وهو يسبح اللَّه. وإذ أنهى عمله عاد 

إلى الكنيسة فرأى السيد المسيح يظهر له فرحًا!

ليتني أراك في أخوتي.

أخدمهم، فأخدمك يا من تخدم الجميع!

أفرح بخدمتهم، فأتهلل برؤيتك!


لأُحبك فيهم بالعمل لا بالكلام!
Read more

قصة..لماذا يموت ابني


لماذا يموت ابني !!!

قفزت سالي من مكانها، عندما رات الطبيب يخرج من غرفة العمليات. 

قالت:" كيف طفلي؟؟ هل سيتحسن؟ متى سأراه؟"

 قال الطبيب الجراح: "انا اسف، لقد عملنا كل ما بوسعنا، لكن الطفل لم 

يستطع ان يحتمل..."

 قالت سالي:" لماذا يمرض الاطفال بالسرطان؟ الا يهتم بهم الرب بعد؟ اين 

كنت يا رب عندما كان طفلي محتاج اليك؟"

سالها الجراح:"هل تودين توديع طفلك بضع دقائق قبل ان يتم ارسال جثته 

للجامعة؟ ساطلب من الممرضة الخروج من الغرفة"

طلبت الام من الممرضة ان تبقى معها في الغرفة بينما كانت تودع طفلها للمرة الاخيرة...

"هل تريدين خصلة من شعر ابنك كذكرى؟" سالت الممرضة، اجابت سالي بالايجاب، فقصت الممرضة خصلة من شعر الطفل ووضعتها في كيس 
صغير واعطتها للام...

قالت الام: انها كانت فكرة جيمي بالتبرع بجسده الى الجامعة من اجل الدراسات، قال: انه يمكن ان يساعد شخصا اخر. انا رفضت بالاول لكن جيمي 

قال:"امي انا لن استعمله بعد ان اموت، لكن يمكنه ان يساعد طفل صغير اخر في عيش يوم واحد اخر مع امه"...

اكملت الام حديثها قائلة: لقد كان يحمل قلبا من ذهب... دائما يفكر في الاخرين، دائما اراد مساعدة غيره اذا استطاع.

خرجت سالي من قسم الاطفال في المستشفى بعدما قضت به اخر 6 اشهر، وضعت حقيبة طفلها جيمي على الكرسي الامامي بجانبها في السيارة، وقد 

ساقت السيارة نحو البيت بصعوبة بالغة.


انه كان من الصعب جدا الدخول الى البيت الخالي من جيمي، حملت الحقيبة والكيس الذي بداخله خصلة الشعر، ودخلت غرفة جيمي... وبدات بترتيب 

العابه بالشكل الذي كان طفلها متعود ان يرتبها به...

ثم نامت على سريره، تقبل وسادته بحزن ودموع حتى نامت... وما هي الا منتصف الليل حتى استيقظت ووجدت بجانبها على الوسادة رسالة...

كانت تقول الرسالة: 

عزيزتي ماما، انا اعلم انك ستفتقديني، لكن لا تعتقدي انني سانساكِ ابدا، او ساتوقف عن حبكِ لاني غير موجود لاقول لك: انا احبكِ...انا دائما احبك يا 

امي وسابقى احبك الى الابد.

يوما ما سنلتقي، حتى ذلك اليوم اذا كنت ترغبين بتبني طفلا حتى لا تكوني وحيدة، انا موافق على ذلك. انه يستطيع ان يستعمل غرفتي والعابي، لكن اذا 

اخترتِ طفلة فانها كما تعلمين لن ترضى ان تستعمل العابي لذلك ستضطرين لان تشتري لها العابا جديدة...

لا تكوني حزينة عندما تفكرين بي...

انه مكان منظم، جدي وجدتي استقبلاني عندما اتيت ورافقاني بزيارة للمكان، لكن سياخذ وقت طويل لزيارة جميع الاماكن هنا...

الملائكة لطفاء جدا، احب ان اراهم يطيرون، هل تعلمين ايضا، يسوع لا يشبه ايا من صوره التي عندنا، لقد رايته، علمت انه هو...

هل تعلمين يا امي؟ لقد جلست في حضن الله الاب، وتحدثت معه، كانني شخص مهم. هذا عندما اخبرته انني اريد ان ارسل لك رسالة اودعك بها 

واخبرك كل شيء، لكني علمت ان هذا كان ممنوع.

حسنا، هل تعلمين يا امي ان الله اعطاني بعض الاوراق والقلم حتى اكتب لك هذه الرسالة؟ اعتقد ان الملاك الذي سوف ينقل هذه الرسالة لك اسمه 

جبرائيل...

الرب طلب مني ان اجيبك على احد الاسئلة التي سالتيه اياها:

اين كان عندما كنت انا محتاج اليه؟

قال الرب انه كان في نفس المكان معي، مثلما كان مع الرب يسوع وهو على الصليب، انه كان هناك مثلما يكون مع ابنائه دائما.

على فكرة يا امي، لا احد يستطيع قراءة هذه الرسالة غيرك، لاي شخص سواك انها مجرد ورقة بيضاء. اليس ذلك لطيفا؟

يجب ان اعيد القلم للرب لانه يريد ان يضيف بعض الاسماء في سفر الحياة، الليلة انا ساتعشى مع يسوع.

انا متاكد ان الطعام سيكون لذيذا...

اه...لقد نسيت ان اخبرك انني لا اتالم ابدا، شفيت من السرطان، انا سعيد، لاني لم استطع ان احتمل الالم اكثر من ذلك والرب ايضا لم يحتمل ان يراني 

متالما اكثر. لذلك ارسل ملاك الرحمة لياخذني. قال الملاك

انني كنت بريدا مستعجلا.. ما رايك في هذا؟؟
Read more

ترنيمة احفظ <<بلدنا يارب>>




Read more

&&اكبر واجمل مجموعة صور للبابا كيرلس شفيع الطلبة&&



















Read more

وســــــائل الله لخلاص الانســـــــــــــــــــان


دعوني ايها الاعزاء اتامل معكم في وسائل الله لخلاص الانسان في الاية الاتية :
الله الذي هو غني في الرحمة . من اجل محبته الكثيرة التي احبنا بها ونحن اموات بالخطايا . احيانا مع المسيح ـ بالنعمة
انتم مخلصون (افسس5,4:2 ) :
تحدثنا هذه الاية عن وسائل الله لخلاص الانسان وبركته وهي ثلاثة :
1ــالرحمة الغنية : فبعد ماكنا اموات روحيا وضعفاء وعاجزين عن خلاص انفسنا تداخل الرب الغني في الرحمة في امر خلاصنا واحيانا . يالسمو هذا الغنى الالهي الذي منحنا حياة ابدية بالفداء .
2ــ المحبة الكثيرة : كذلك هو عظيم في محبته ( من اجل محبته الكثيرة التي احبنا بها ) فالرحمة الغنية التي ادركتنا اتت من قلب الله الذي يفيض بالمحبة من نحونا نحن الخطاة وكما ان رحمته غنية فان محبته كثيرة.
( الله بين محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا ) رومية 8:5)
ان الله قد ارسل ابنه الوحيد الى العالم لكي نحيا به :
3ــ النعمة الغنية : ان الله الغني في رحمته والعظيم في محبته هو غني ايضا في نعمته . لانه لم يكن فينا شئ صالح يستميل قلبه الينا بل هي النعمة الفائقة التي ادركتنا (بالنعمة انتم مخلصون)
اخيرا : اقول لكم اعزائي
ان الرحمة هي انقاذ البائس من بؤسه والتعيس من تعاسته والفقير من فقره اما النعمة فهي تهب الخير والبركة الى من ليسوا اهلا لشئ منها
الرب يبارككم والي اللقاء مع اية جديدة
Read more